-->

مذكره بدفاع المتهمين في جنحة ضرب

 

**مذكــرة بدفــــاع**

1-السيد/                                                                             ( متهم أول)

2- السيد/                                                                             ( متهم ثاني)

 

ضـــــــــــــــــــد

 السيد/                                                                  ( مجني عليه)

مقدمة في الجنحة رقم                  جنح قسم .......والمحدد لها جلسة  /    /    

** الوقائــــــــــــــــــع **

  نحيل في شأنها إلى ما جاء بالأوراق منعا للتكرار وحرصا على وقت المحكمة 

الطلبــــــــــــــات

  يلتمس دفاع المتهمين :-

أصليا:-

 قبول المعارضة وإلغاء الحكم المعارض فيه والقضاء مجددا ببراءة المتهمين من الاتهام المسند إليهم تأسيسا على :-

1- كيدية الاتهام وتلفيقه وشيوعه وعدم معقولية الواقعة .

2- انعدام أدلة الإسناد .

3- التناقض بين الدليلين القولي والفني.

4- المكانة الاجتماعية للمتهمين

                                            اولا: كيدية الاتهام وتلفيقه وشيوعه وعدم معقولية الواقعة

قال رسول الله صلى الله علية وسلم " أدرؤا الحدود بالشبهات ما استطعتم فان وجدتم للمسلم مخرج فخلوا سبيله "

وقد أرست محكمة النقض المصرية مبدأ قانونيا يؤكد هذه القاعدة الإسلامية ألا وهى " أنة يكفى للقضاء الجنائي أن يتشكك في صحة إسناد الواقعة للمتهم كي يقضى حكمة بالبراءة "

وبإنزال هذة القاعدة القانونية على واقعات الدعوى نجد أن دعوانا الماثلة قد جاءت خاوية من ثمة دليل يشير إلى إدانة المتهمين أللهم تقرير طبي ولا يوجد شهود تدين المتهمين أو تحريات أو تلبس أو ..................

يتضح لعدل المحكمة كيدية الاتهام من خلال ما أدلت به المجني عليه من أقوال فى المحضر سند الجنحة حيث أنها قررت بان سبب قيام المتهمين بالتعدي عليها هو إنهم دائنين للمجني عليه هي ووالدته  وكما يوجد خلافات جيران هو الأمر الذي تسبب فى قيام المتهمين بالتعدي على المجني عليه حسب ما قررت بأقوالها وهو مالا يستقيم عقلا ولا منطقا أن يكون ذلك دافعا لدى المتهمين للتعدي على المجني عليها فالمجني عليه لم تذكر إنها  قامت يعرض سداد الدين على المتهمين حتى يتسنى لهم القيام بالتعدي عليها كما زعمت فمن المفترض انه إذا كان عليهم دين كما زعمت إن تعر ض عليه السداد  أما إن يقبلوا ذلك السداد أو يرفضوه لا إن يقوموا بالتعدي عليه بالضرب وهو ما يؤكد كذب المجني عليه فى ادعائه وتلفيقه التهمة للمتهمين نكاية بهم كونه ادعاء غير

مطابق لا للمنطق ولا للعقل وهذا كله إذا ما سلمنا جدلا بصحة ما أدعا ته المجني عليه من إن تلك الواقعة هي سبب التعدي عليها وهو الأمر الذي لا نسلم به.


2_عدم وجود ثمة شاهد يؤكد ما ادعاه المجني عليه

فالمجني عليه قرر بأقواله أن الواقعة حدثت أمام أهل الشارع لم تذكر احد بشخصة وهذا يدل على الشيوع في الاتهام مما يؤكد كذب المنجى عليها.

3- التناقض بين الدليلين القولي والفني

تخلص أقوال المجني عليه في تعدى المتهم الثاني عليها بالعصا ومن المعروف أن الضرب بالعصا يحدث كدمات طولية بينما الإصابات الواردة بالتقرير الطبي هي مجرد سحجات بالساعد الأيمن والأيسر ومن المعروف أن السحجة تحدث نتيجة ارتطام جسم صلب خشن بجسم الإنسان وبالتالي فان الأداة المزعوم استخدامها لاتتوائم مع الاصابه الواردة بالتقرير الطبي .

كما أن الإصابة الثانية أثار عضة وهى إصابة مجهلة لم يحدد التقرير الطبي مكانها وجاءت أقوالها على نفس الوتيرة وذلك لكون التقرير الطبي محرر في ساعة الواقعة حيث قررت أن الواقعة الساعة 5 م وهى ذات توقيت ارتكاب الواقعة وعلية في ذهبت لقسم الشرطة بيدها تقرير طبي مما يدل على احترافية عمل المحاضر .

كما وان الإصابات في أماكن يسهل على الإنسان افعتالها بنفسة .

ومما تقدم يتضح التناقض البين بين الدليلين القولى والفنى .

                                              4- المكانة الاجتماعية للمتهمين

تتمتع المتهم الأولى بأنه حاصل على ليسانس آداب وكذا دبلومه في التربية جامعة .......وتقوم بتحضير رسالة دكتوراه في التربية وكذا شقيقتها .

فكيف يستقيم عقلا أو منطقا أن تقوم من تحاضر في التربية وتتدنى إلى هذا المستوى فبالتأكيد تمنعها أخلاقياته من ارتكاب مثل تلك الحماقات .

ولكل هذه الأسباب والاسبا ب التي تراها المحكمة الموقرة.

نلتمس ببراءة المتهمين من الاتهام المسند إليهم.

 

                                                                                وكيل المتهمين

 

 

                                                                                    المحامي 

 

اقراء ايضاء :

          صيغة جنحه مباشره فى واقعة ضرب افضي الي اصابه لقاصر

 

TAG

عن الكاتب :

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *